Skip to content
Retour
معرض الأركان والصناعة التقليدية

معرض الأركان والصناعة التقليدية

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، تحتضن مدينة أكادير معرض الأركان والصناعة التقليدية، الذي يمتد من 21 دجنبر 2025 إلى 16 يناير 2026.

 

وينظم هذا المعرض، الذي يهدف إلى تثمين التراث الحرفي والمنتوجات المجالية وإبراز غنى وتنوع الموروث الثقافي المغربي والإفريقي، بشراكة بين ولاية جهة سوس ماسة، مجلس جهة سوس ماسة، وكالة تنمية مناطق الواحات وشجرة الأركان، دار الصانع وشركة التنمية الجهوية للسياحة سوس ماسة.

ويعد هذا الحدث محطة ثقافية واقتصادية بارزة، تتزامن مع احتضان المدينة لفعاليات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم 2025، باعتبارها إحدى المدن المستضيفة لهذه التظاهرة القارية، مشكلا بذلك واجهة حقيقية لإبراز المهارات الحرفية المتميزة، حيث يسلط الضوء على جمالية ودقة الصناعة التقليدية المغربية والإفريقية جنوب الصحراء، إضافةً إلى منتوجات المجال القروي بجهة سوس ماسة، ولاسيما مشتقات شجرة الأركان.

وإلى جانب أروقة العرض المخصصة للصناع التقليديين والتعاونيات، تم إعداد برنامج غني ومتنوع يشمل على الخصوص:

  1. عروضا حية لمهن الصناعة التقليدية، كالفخار، الحلي، النسيج وغيرها؛
  2. ورشات عمل تفاعلية تتيح للجمهور فرصة الاحتكاك المباشر مع الصناع التقليديين والتعرف على أساسيات هذه المهن الأصيلة؛
  3. فضاءا مخصصا للحناء والخط العربي، يتيح للزوار التعرف بشكل حي على هذه الفنون التقليدية؛
  4. حصصا للطبخ الاستعراضي (Show-cooking) لتثمين المنتوجات المحلية، من خلال تقديم أطباق تقليدية متنوعة؛
  5. فقرات فنية متنوعة تشمل عروضا موسيقية وفولكلورية تعكس ثراء وتنوع الثقافة المغربية والإفريقية؛
  6. فضاءً ترفيهيا وتربويا مخصصا للأطفال، يضم جلسات للحكي، عروضا، وألعابا تعليمية.

وتقام فعاليات هذا المعرض بثلاثة فضاءات رئيسية، هي: ساحة ولي العهد، الساحة المقابلة لمقر جماعة أكادير ومنطقة المشجعين مارينا أكادير.

ومن خلال هذه التظاهرة، المندرجة في إطار الدورة الرابعة للمعرض الدولي للأركان،  وكذا في إطار الدورة التاسعة للأسبوع الوطني للصناعة التقليدية، يسعى المنظمون إلى تحقيق جملة من الأهداف التنموية، في مقدمتها تشجيع الاقتصاد المحلي والاجتماعي، وتعزيز الجاذبية السياحية لمدينة أكادير وجهة سوس ماسة، وتقديم تجربة ثقافية أصيلة ومتجددة للزوار المغاربة والأجانب، بما يسهم في تعزيز إشعاع المملكة على الصعيدين القاري والدولي.